حوض السمك

طريقة ابتكارية وتشاركية للتيسير

 يوفر اليوم الدولي للديمقراطية تقنية ابتكارية وتشاركية في مجال التيسير تسمى “حوض السمك” لمناقشة الموضوع الرئيسي في حفل الافتتاح.

ويعتبر حوض السمك أو “الحوض” طريقة تيسيرية تشجع الحوار بين الخبراء والجمهور بطريقة لا يحتكر فيها الخبراء المتكلمين عن الحديث، بل يمتد النقاش ليشمل كامل الحضور. ويمكن لكل مشارك أن يكون بدوره متحدث ومستمع للنقاش. يكون وقت الكلام لكل متكلم محدود ويجب أن يترك مكانه بعد ذلك لمتكلم آخر لضمان تناوب الحديث و تعزيز المعرفة لدى كل الحضور.

ويشكل حوض السمك  شكلا من أشكال الحوار التشاركي ، يأتي كبديل للنقاش التقليدي لتشجيع المشاركة الديناميكية والشاملة. يهدف إلى تفادي تقديم عروض طويلة و مملّة و يسمح بمعالجة المواضيع المثيرة للجدل عن طريق توسيع نطاق النقاش التنافسي، لتشمل جميع الراغبين في إبداء رأيهم في هذا الموضوع.

كيف يعمل حوض السمك ؟ إن الناس المستنيرين أو حسنة الإطلاع (السمكة) يجلسون في دائرة لبدء التفكير بسلسلة من الأسئلة ، محاطين بمجموعة أكبر من المشاركين في دائرة (وعاء). والدائرة الداخلية هي ساحة الكلام والمساهمة في النقاش .

ويستمع أعضاء الدائرة الخارجية بإنتباه و تركيز ويمكنهم تغيير أدوارهم   إلى دور الأسماك عندما يرغبون في المشاركة. ويأتون لشغل المقاعد في الدائرة الداخلية ثم يعطون مكانهم للمتدخلين الآخرين الموجودين في جلسة الاستماع.

400 765 216+
info@jid.tn
Rue du Lac ImmLe Capitole
bloc A 3eme étage apt 4, Lac 1 1053